معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج

270

حج الأنبياء والأئمة ( ع )

« اللَّهُمَّ هذا ثَنَائِي عَلَيْكَ مُمَجِّداً ، وَاخْلَاصِي بِذِكْرِكَ مُوَحِّداً ، وَاقْرَارِي بِآلَائكَ مُعَدِّداً ، وَانْ كُنْتُ مُقِرّاً انِّي لَمْ احْصِهَا ، لِكَثْرَتِهَا وَسُبوغِهَا ، وَتَظَاهُرِهَا وَتَقَادُمِهَا إلى حادِثٍ ، مَا لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُنِي بِهِ مَعَهَا مُنْذُ خَلَقْتَنِي وَبَرَاْتَنِي مِنْ اوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الْإِغْناءِ مِنَ الْفَقْرِ ، وَكَشْفِ الضُّرِّ ، وَتَسْبيبِ الْيُسْرِ ، وَدَفْعِ الْعُسْرِ ، وَتَفرِيجِ الْكَرْبِ ، وَالْعَافِيَةِ فِى الْبَدَنِ ، وَالسَّلَامَةِ فِى الدِّينِ ، وَلَوْ رَفَدَنِي عَلى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَمِيعُ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ مَا قَدَرْتُ وَلَا هُمْ عَلى ذلِكَ ، تَقَدَّسْتَ وَتَعَالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ ، عَظِيمٍ رَحِيمٍ ، لَا تُحْصى آلَاؤُكَ ، وَلَا يُبْلَغُ ثَناؤُكَ ، وَلَا تُكَافى نَعْمَاؤُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاتْمِمْ عَلَيْنَا نِعَمَكَ ، وَاسْعِدْنَا بِطَاعَتِكَ ، سُبْحَانَكَ لَا إِلهَ الَّا انْتَ . اللَّهُمَّ انَّكَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ ، وَتَكْشِفُ السُّوءَ ، وَتُغِيثُ الْمَكْرُوبَ ، وَتَشْفِى السَّقِيمَ ، وَتُغْنِى الْفَقِيرَ ، وَتَجْبُرُ الْكَسِيرَ ، وَتَرْحَمُ الصَّغِيرَ ، وَتُعِينُ الْكَبِيرَ ، وَلَيْسَ دُونَكَ ظَهِيرٌ ، وَلَا فَوْقَكَ قَدِيرٌ ، وَانْتَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ ، يَا مُطْلِقَ الْمُكَبِّلِ الْأَسِيرِ ، يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ ، يَا عِصْمَةَ الْخائِفِ الْمُسْتَجِيرِ ، يَا مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا وَزِيرَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاعْطِنِي فِي هذِهِ الْعَشِيَّةِ ، افْضَلَ مَا اعْطَيْتَ وَانَلْتَ احَداً مِنْ عِبَادِكَ ، مِنْ نِعْمَةٍ تُولِيهَا ، وَآلاءٍ تُجَدِّدُهَا ، وَبَلِيَّةٍ تَصْرِفُهَا ، وَكُرْبَةٍ تَكْشِفُهَا ، وَدَعْوَةٍ تَسْمَعُهَا ، وَحَسَنَةٍ تَتَقَبَّلُهَا ، وَسَيِّئَةٍ تَتَغَمَّدُهَا ، انَّكَ لَطِيفٌ بِمَا تَشَاءُ خَبِيرٌ ، وَعَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ انَّكَ اقْرَبُ مَنْ دُعِىَ ، وَاسْرَعُ مَنْ اجَابَ ، وَاكْرَمُ مَنْ عَفا ، وَاوْسَعُ مَنْ اعْطى ، وَاسْمَعُ مَنْ سُئِلَ ، يَا رَحمانَ الدُّنْيَا والْآخِرَةِ وَرحِيمَهُمَا ، لَيْسَ كَمِثْلِكَ مَسْئُولٌ ، وَلَا سِوَاكَ مَأمُولٌ ، دَعَوْتُكَ فَاجَبْتَنِي ، وَسَئَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنِي ، وَرَغِبْتُ الَيْكَ فَرَحِمْتَنِي ، وَوَثِقْتُ بِكَ فَنَجَّيْتَنِي ، وَفَزِعْتُ الَيْكَ فَكَفَيْتَنِي ، اللَ‌هُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ اجْمَعِينَ ، وَتَمِّمْ لَنَا نَعْمَاءَكَ ، وَهَنِّئْنَا عَطَاءَكَ ، وَاكْتُبْنَا لَكَ شَاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ ذَاكِرِينَ ، آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ . »